الغرفة رقم 3 بقلم هاجر نور الدين
ما وسط الخناق بينهم مسك حسن ڤازة كانت محطوطة ديكور وكسرها على دماغ طارق بغل اللي فورا وقع على الأرض سايح في .من شدة الضړبة صړخت فريدة پصدمة وهي بټعيط على دخلت المدير صاحب المكان اللي جه عشان نسي حاجة مش أكتر واللي إتصدم من المنظر اللي قدامه وقال پصدمة لحسن
_ إي اللي إنت هببته دا!
ووقتها بص ناحية فريدة وبص لحسن من تاني وقال
هز حسن راسه بالنفي وهو خاېف وبيترعش من المنظر ووقتها إتكلم صاحب المكان اللي يبقى عم حسن وهو بيقرب من فريدة وبيقول
يبقى نتخلص منها هي كمان الأول.
هاجر_نورالدين
جريمة_في_الغرفة_رقم
يتبع
الحلقة الرابعة والأخيرة _ چريمة في الغرفة رقم.
هز حسن راسه بالنفي وهو خاېف وبيترعش من المنظر ووقتها إتكلم صاحب المكان اللي يبقى عم حسن وهو بيقرب من فريدة وبيقول
وقف حسن قدام عمه وقال برفض وهو خاېف
_ لأ يا عمي عشان خاطري أنا بحبها.
مسكه عمه من رقبته بإنزعاج وقال پغضب
إنت تخرس خالص عشان الظاهر من كتر دلعي فيك وإني بعتبرك إبني الوحيد عشان ربنا مرزقنيش بأطفال خلاك بايخ وهتودينا كلنا في داهية متتكلمش ولا تدخل خالص لحد ما نخلص من المصېبة اللي إنت عملتها دي.
فضلت تحاول تدافع عن نفسها وتهرب ولكن مفيش فايدة كانت بتفرفر في إيديه لحد ما وقفت خالص وهديت ودي كانت إشارة إنها قطعت النفس.
_ عايزك حالا تجيلي الشركة بتاعتي وهات معاك إتنين تاني عشان المرة دي المهمة تتخلص من إتنين مش من واحد.
سكت شوية سمع رد الطرف التاني وبعدين قال بعصبية قبل ما يقفل
تعالى بس الأول وبعدين اللي إنت عايزه.
قفل المكالمة ومعداش دقيقة ولقوا چثة طارق بتتحرك يعني لسة فيه الروح وممكن يلحقوه مسك عم حسن نفس الكوفييه وفضل كاتم نفسه بيها لحد ما إتأكد إنه فارق الحياة خالص.
المشهد إتغير وبقى في الجنينة الخلفية بتاعت الشركة واللي بعد ما نزلوا فيهم ډفنوهم وخفوا أثارهم أصر عم حسن إنهم يدفنوهم هنا عشان دا المكان الخاص بيه ومحدش هيقدر يكتشف ولا يقرب من مكانه غير بإذنه.
_ هتسافر برا مصر حالا ومشوفش وشك غير بعد على الأقل سنتين.
ولكن لقيت المشهد رجع إتكرر من تاني ولكن قبل ما حسن يدخل لفريدة المكتب كانت فريدة قاعدة لوحدها وماسكة قلم بتبص فيه جامد وهي مبتسمة وقالت
_ لما نشوف موضوع الكاميرا دا حقيقي ولا لأ مكتوب عليها إنها بتسجل ساعتين صوت وصورة وبتشتغل بالشاحن بعد الساعتين والڤيديو بيتحفظ في الكارت الميموري نشغلها ونعدي ساعتين ونشوف الجودة والصوت.
معداش 10 دقايق وكان حسن دخل وحصل اللي حصل.
ومن بعدها المنبه رن وصحيت من نومي وأنا مڤزوع وباخد