رواية نواضر الحلقة الاولى و الثانية
انت في الصفحة 1 من 5 صفحات
متستغربش لما تشوفني وتقابلني وأقولك على كل حاجه حصلت لك في حياتك وكمان ممكن أقولك اللي هيحصلك في المستقبل.
أنا خالتك نواضر
شغلتي وحياتي مخترتهاش ولا كان لي يد في قدري تقدر تقول كله نصيب ومكتوب ع الجبين.
عمري دلوقتي عدى ال 80 وزيادة ده اللي الناس بيقولوه. لكن اللي محدش يعلمه غيري أن عمري...
لو ركزت في عيوني هتلاقيها بيضا وباهته كأنها عيون واحد راح أنا عمياء مش بشوف واللي أعرفه أنهم لما لقوني وأنا لسه عمري ساعات كانت عنيه كده بيضاء زي ماهي دلوقتي.
كنت مرمية على شط ترعة في القرية اللي عيشت فيها لقاني راجل طيب مكنش بيخلف لا هو ولا مراته. خدني ورباني وكتبني على اسمه ووقف في وش أهله وأهل البلد كلهم اللي عايروه بأنه هيربي بنت حرام
كانوا دايما يعملوا معاه مشاكل وخاصة أهله طبعا عشان الورث..
عرفت من وقتها أنه ده حياتي ومصيري المحتوم.
بدأت اللعڼة يوم ما كان عندي ست سنين ولقيت عمي اللي هو مفروض أخو أبويا اللي رباني جاي عنده وعنيه بيطق منها شرارة الڠضب وهو بيقوله
رد أبويا
ده لا يخصك ولا يخصك حميدة في شيء ولما ابقى اروح أنا ومراتي ابقى اتوارث أنت واخواتك في باقي الورث. عندك الدار دي وعشرين فدان قبلي البلد ووابور الطحين ابقوا خودوا منه اللي تاخدوه لكن محدش له صالح باللي كتبته لنواضر..
أمي بتنده عليا رايحه فين يانواضر
رديت طالعه عند أبويا.
أمي لا تعالي هنا لحد ما عمك يمشي
أنا صممت وروحت لحد باب الأوضة ودخلت وهو بيقوله.
أبويا بيزعق له لما شافني وقاله اخرس حسك عينك تقول الكلمة دي تاني..
قربت من عمي وأنا بحسس على الهوا بايدي..
ووقفت قدامه