الأربعاء 08 يناير 2025

لاجلي يفعل بقلم هاجر نور الدين

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

موقع أيام نيوز

كان أقصى طموحي إنها تطلب الأوردر مني إتكلمت من تاني بإستغراب وقالت
_ حضرتك معايا
هزيت راسي بتوتر وتلقائيا إبتسامتي بقت من الودن دي للودن التانية وقولت بتوتر واضح جدا رغم دعائي إنها متاخدش بالها منه ورغم إنه شيء مستحيل
حالا يا فندم هتاخديه تيك آواي ولا هتقعدي في المكان
إبتسمت للمرة التانية وقالت بهدوء
_ هقعد هنا المرة دي عشان هخلص كام حاجة.
إبتسمت وروحت أجهز الأوردر بتاعها بعد ما هي قعدت الأوردر كان مكون من 2 دوناتس واحد بالشيكولاتة والتاني بالشوفان والكريمة في العادي أنا بقدم الأوردر والشيف بيعمله لإني النهاردا وظيفتي في البار ولكن دخلت عشان أعمله بنفسي وحطيت الكاب كيك في قالب القلب مش في الدايرة كالعادة كنت حرفيا بعمله بكل حب تحت ملاحظة وإستغراب كل زمايلي وتعليقاتهم السخيفة ولكن مكنتش مركز في آي حاجة غير اللي بعمله وبس بعد ما خلصت عملت كمان الآيس كوفي ورسمت على الكوباية من برا قلب مع حرفها وروحت أوديهولها كنت مبتسم جدا والسعادة باينة على وشي الحقيقة هي كمان إبتسمت ولما شافت شكلهم بالقلب إندهشت وإبتسامتها وسعت وقالت
_ الله إي دا
إتكلمت بإحراج وإبتسامة صغيرة وقولت
عجبوك
إتكلمت بحماس وقالت بسعادة
_ جدا الحقيقة شكلهم حلو أوي بجد تسلم إيد اللي عملها.
إتكلمت أنا بحماس أكبر وقولت
أنا اللي عملتها.
بصتلي وإبتسامتها لسة على وشها وقالت
_ تسلم إيدك بجد.
كنت واقف مبتسم وسرحان فيها وسط نظراتها المتسائلة لحد ما جه زميلي شدني معاه من إيدي وفوقني وهو بيقول بإبتسامة وخبث
_ مالك يا دولا بس وقعت ولا إي
إتكلمت بهدوء وقولت بإبتسامة
أنا واقع من زمان والله يا صاحبي بس هي تحس بيا.
إتكلم صاحبي وقال بعد ما دخلنا البار
_ طيب وإنت عايزها تحس إزاي يعني من غير ما تروح تتقدملها وتكلمها هتيجي هي تفاتح معاك الموضوع يعني
إتكلمت بتردد وقولت
خاېف متكونش شايفاني زي ما أنا شايفها أو هي هتشوفني ليه هي تعرفني أصلا!
إتكلم زميلي بعد ما ضړبني على دراعي وقال
_ يا عبيط هي هتعرفك إزاي من غير ما إنت تعرفها على نفسك وبعدين إنت خلي التعارف بينكم شخصيتك واضحة وراسية كدا عشان ساعتها تقرر تديك فرصة ولا لأ.
إقتنعت بكلامه وقولت وأنا مبتسم
صح معاك حق يارب بس تيجي بكرا تاني.
فات بعدها يومين ومجاتش فيهم طول اليومين كنت فاقد الشغف وخاېف جدا متجيش تاني خاېف من فكرة إنها حست بعدم الراحة بسبب اللي عملته وإنها مش هتيجي تاني والمقلق أكتر في الموضوع إني مش عارف عنوانها ولا رقمها هي خطفتني من أول مرة دخلت فيها المكان لحد دلوقتي ضحكتها وملامحها وشخصيتها وطلتها اللي بتوصفها وكل حاجة فيها شدتني ليها ومخلياني مش عايز غيرها وقلبي يحبها بالشكل دا وكإني عارفها من زمان لدرجة إن واحد من زمايلي قالي هي عملالك عمل ولا إي وللحقيقة ضحكت هي لو عملالي عمل ف أنا موافق بآي حاجة تيجي منها الحقيقة في اليوم التالت بالليل كان قبل ما نقفل بساعة تقريبا واللي فقدت الأمل إني أشوفها النهاردا كمان ولكننها جات وقفت قدامي وطلبت نفس الطلب بتاع المرة اللي فاتت وبرغم إن الوقت ضيق ولكنني عملتهولها من تاني بنفس الحب والحماس بتاع المرة اللي فاتت وعقبال ما الدونتس يطيب روحت لعم جمال بتاع الورد اللي جنبنا وطلبت منه البوكيه اللي كنت حاجزه بقالي 3 أيام وروحت حطيته قدامها مع الأوردر اللي طلبته بصيتلي بإستغراب وأنا إتكلمت بهدوء وإحراج
وقولت
_ بصراحة

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات