الفصل الثامن شهد حياتي
قائلا جايه تقوليها دلوقتي... بقالى اد ايه مستنى اسمع أسمى منك... من غير القاب ولا حواجز... جايه تقوليها دلوقتي.
شهد بخفوت وخجلانا... انا اسفه... بس الله لسانى نطق بال.
قاطعها وعينه تشع حقد قائلا نطق باللى متعود عليه.... اربع سنين فى حضنه... اربع سنين ملكه... كنتى بتسيبى نفسك ليه.
عقدت حاجبيها ونظرت بمعنى هل انت معتوه.. ام متخلف عقليا... لقد كان زوجى ومن قبلك لما تتعامل كاننى كنت اخونك معه.
شهد بحدة ماتقولش كده.
زاد حقده واقترب منها وقبض على ذراعها حتى دخلت اصابعه بلحمها وقالاياكى ثم اياكى تتكلمى عنه تانى او حتى تفكرى فيه... انتى مراتى انا... انتى سامعه... الاربع سنين اللى فاتوا دول تنسيهم.
ثم تركها وغادر مسرعا قبل الفتك بها فهو أصبح لا يضمن حالة بقربها ېخاف ان يفعل بها شئ وهو هكذا.
خرجت من تفكيرها وقالت بعبوس طفولىايه ده... ده سابنى هنا لوحدى المتخلف.... طب هقعد ولا همشى ولا اعمل ايه انا.
كان يسير بسيارته پغضب جم.. ڼار الغيره نشبت ولن تنطفئ... عشقها لاخيه يزيده حقدا.. عاد برأسه للخلف وهو يتذكر حينما جاء اليه سعد بمرح يحدثه بشأن الفتاه التى يريد خطبتها وكيف فرح هو به فابنه الذى رباه على يده كبر وعشق أيضا بل ويريد اتمام نصف دينه ويتزوج.
يتذكر كيف ذهب هو به إلى والديه كى يفاتحهم بالموضوع.. تبا تبا... بل وزيادة عليه هو من ذهب بنفسه وخطبها له من اخيها كريم... تبا له حقا ذهب لكى يزوجة من ستصبح حبيبته وعشقه وهوسه. زاد من ضغطه على مقود السياره وهو يتذكر پحقد انه كان الشاهد على عقد الزواج.. لا بل والأكثر هو من قاد لهم سيارتهم ليله عرسهم.. وحجز لهم أيضا فى فندقه المفضل... تبا لك ايها الغبى حجزت له سويت خاص به كى ينعم بمن ستصبح حبيبتك. زاد من سرعخ سيارته كلما تذكرها وهى تستقبله بفرحه كبيره وهو عائد من عمله بالجيش. كيف كان يرى ضوء غرفتهم مضاء الى أوقات متأخره جدا.
اغمض عينيه وهو يتذكرها من جديد وهى بين يديه.. ناعمه ورقيقه.. بعثرت كيانه.. عاصفه من المشاعر عصفت به.. شلت تفكيره وحفزت جسده لها.. لكنها قطعت عليها نعيمه.. ولم يكن هو بالرجل